يُذَكِّرُنِي
الْمُعَلِّمَ
|
يُذَكِّرُنِي الْمُعَلِّمَ كُلُّ
بُؤْسِ
|
فَما أَنْفَكُّ أَبْكِيهِ بِيَأْسِ
|
|
فَأَذْكُرُهُ إِذا الأَصْفَارُ
خُطَّتْ
|
لِطُلابٍ بِقِرْطاسٍ وَطِرْسِ
|
|
وَأَذْكُرُهُ لِداءٍ هَدَّ جِسْمِي
|
أَنَاخَ لِجُورِهِ رَأْسِي
وَبَأْسِي
|
|
وَأَذْكُرُهُ إِذا مَا شَابَ شَعْرٌ
|
وَزَالَتْ دُهْمَةٌ مِنْ فَوْقِ رَأْسِ
|
|
وَأَذْكُرُهُ إِذا مَا اللَّيْلُ
جَنَّ
|
وَباتَ الظَّالِمُ الْعاصِي
بِرَمْسِ
|
|
وَأَذْكُرُهُ إِذا مَا غَارَ جَيْشٌ
|
عَلَى عُزْلٍ بِلا قَوْسٍ وَتُرْسِ
|
|
وَأَذْكُرُهُ إِذا مَا حَلَّ قَحْطٌ
|
وَماتَ النَّبْتُ مِنْ زَرْعٍ
وَغَرْسِ
|
|
وَأَذْكُرُهُ لِذِكْرَى قَوْمِ
عَادٍ
|
أَتَتْهُمْ رِيحُهُمْ فِي يَوْمِ
نَحْسِ
|
|
إِذا مَا أَبْصَرْت عَيْنِي
الْفَقِيرَ
|
أَوْ الْمَظْلُومَ فِي سِجْنٍ
وَحَبْسِ
|
|
أَو الْمَرْءَ الْعَزيزَ غَدا
ذَلِيلا
|
أَو الْمَغْدورَ مِنْ نَذْلٍ
وَجِبْسِ
|
|
أَو الْمَرْعوبَ أَضْحى فِي
الْتِياعٍ
|
وَأَضْحى الْوَجْهُ مُصْفَرًّا
كَوَرْسِ
|
|
أَو الْمَحْسُودَ يُكْوَى
بِالْجَحِيمِ
|
وَيُصْبِحُ فِي دَياجِيهَا وَيُمْسِي
|
|
فَإِنِّي أَذْكُرُ الْمِسْكِينَ حُزْنًا
|
غَدا فِي ظُلْمَةٍ مِنْكُمْ
وَتَعْسِ
|
|
عَلا بَيْنَ الْوَرَى زَمَنًا
طَويلا
|
وَبِيعَ الآنَ مَنْحُوسًا بِبَخْسِ
2010
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق